موقع مختص في المقالات السياسية
الصفحة الرئيسية­البوابة­س .و .ج­ابحـث­قائمة الاعضاء­المجموعات­التسجيل­دخول
ابحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» في انتظار الرئيس الأمريكي القادم
السبت أغسطس 09, 2008 3:26 pm من طرف Admin

» المشاريع الأمريكية وصياغة السياسة الخارجية تجاه الشرق الأوسط
السبت أغسطس 09, 2008 3:23 pm من طرف Admin

» البحث عن سياسة خارجية أمريكية جديدة
السبت أغسطس 09, 2008 3:21 pm من طرف Admin

» سوريا : التفاوض والممانعة
السبت أغسطس 09, 2008 3:14 pm من طرف Admin

» سياسة بوش الخارجية
السبت أغسطس 09, 2008 2:56 pm من طرف Admin

» سيناريو التهدئة ولغة المصالح
السبت أغسطس 09, 2008 2:55 pm من طرف Admin

» فوضى سياسية خلاقة
السبت أغسطس 09, 2008 2:40 pm من طرف Admin

» مصير المحافظين الجدد
السبت أغسطس 09, 2008 2:38 pm من طرف Admin

» الرهان السوري اتجاه السياسة الخارجية الأمريكية
السبت أغسطس 09, 2008 2:11 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني
سوريا : التفاوض والممانعة
السبت أغسطس 09, 2008 3:14 pm من طرف Admin
لا شك بأن بدء المفاوضات السورية الإسرائيلية الغير مباشرة بوساطة تركية تعني إزالة الشكوك المتبادلة من قبل الطرفين, حيث كان هناك شك سوري في التزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من هضبة الجولان, وفي المقابل كان هناك شك إسرائيلي بنية سوريا بصنع السلام مع إسرائيل, وتوج إزالة هذه الشكوك بما تناقلته وسائل الإعلام الأسبوع الماضي عن احتمال لقاء على مستوى القمة بين الأسد وأولمرت.
إن إزالة هذه الشكوك هو في نفس إزالة وكشف لكثير وتفسير للمواقف السورية.
في الحقيقة المواقف السورية الجديدة أربكت الكثير من صناع القرار في كثير من العواصم وخاصة ممن يراهن على الدور السوري ويصف سوريا بدولة ممانعة, فهناك الكثير من الدول والمنظمات والأحزاب تعتبر سوريا البلد العربي الذي يتحمل أعباء وهموم الأمة العربية من المحيط إلى الخليج, وهو البلد العربي الوحيد المدرك لمخاطر وجود إسرائيل منذ قيامها على الأمة العربية, ولذلك فهو البلد العربي الوحيد الذي يضع قضية فلسطين على سلم أولوياته ( فهو البلد الوحيد الذي يقدم علم فلسطين على علم سوريا ) ولذلك فهي – أي سوريا – لا تلهث للوصول إلى سلام مع إسرائيل وبكلمات أخرى فهي دولة ممانعة.
سوريا من جانبها اعتبرت ذاتها أكثر من ذلك فهي منذ البداية خططت لخلق " توازن إستراتيجي " مع الكيان الصهيوني, وهي التي تتصدر العرب للدفاع عن الخط الأول مع العدو, في المقابل هناك دول عربية فاوضت إسرائيل وفرّطت بأراضيها وهي – حسب التصور السوري- هي دول عميلة وتسير في فلك الإمبريالية الأمريكية.
ولكن بعد اللقاءات الغير مباشرة بين الوفدين السوري والإسرائيلي في أنقرة, يبدو بأن جميع هذه المعطيات تغيرت وبشكل جذري, فاليوم سوريا تفاوض إسرائيل والحديث يدور عن لقاءات على مستوى القمة بين القيادتين السورية والإسرائيلية, ليس هذا فحسب, بل ويطالب الرئيس الأسد برعاية ومظلة أمريكية للمفاوضات السورية الإسرائيلية.
وعلى هذه الخلفية يجب على سوريا ودوائرها الإعلامية بالكف عن وصف الدول العربية والقيادة الفلسطينية ممن استعادوا أراضيهم ودخلوا في المسيرة السلمية مع إسرائيل بأنهم أقل ثورية أو أقل قومية.
كذلك يجب على سوريا أن تكف عن منح صكوك القومية والوطنية, فالقومية والوطنية ليست حكرًا لسوريا.
الكثير من المراقبين يتساءل عن سبب القبول السوري بالدور التركي بدلاً من الدور المصري أو الأردني على الرغم من امتلاك كل منهما علاقات مميزة مع إسرائيل والولايات المتحدة؟! سوريا تدرك تمامًا بأن تركيا لها مصالح إقليمية وترغب بتحقيقها والمقصود هنا استعادة الدور التركي إقليميًا وبالتالي سحب البساط من تحت أقدام الإيرانيين الذي جاء توسعهم إقليميًا على حساب وبسبب غياب الدور التركي.
أما سوريا ولماذا اختارت الركوب بالقطار التركي بدلاً من القطار المصري أو الأردني, الهدف منه الاستمرار في لعب دور الممانعة والقوة الثورية في حال فشل المجهود والوساطة التركية دون أن تظهر سوريا بدور الدولة التي خدشت أمام العرب.
لقد شكل فتح قناة التفاوض بين سوريا وإسرائيل صدمة كبرى لحلفاء سوريا الإقليميين وأخص بالذكر الحليف الإيراني, لدرجة أن زيارة وزير الدفاع السوري المفاجئة لإيران بعد الإعلان عن المفاوضات السورية الإسرائيلي في تركية وحتى عقد معاهدات مع إيران, لم تسعف ولم تهدئ من روع وحسابات الحليف الإيراني.
ومرة أخرى جاءت هذه الخطوة السورية – الزيارة – في إطار تعزيز طبيعة المواقف السورية المستندة على اللعب بالورقة الإيرانية والتلويح بها في وجه إسرائيل, ولذلك فالزيارة جاءت بمثابة الرد السوري على الطلب الإسرائيلي والذي جاء على لسان وزيرة خارجيتها بوجوب قيام سوريا بقطع علاقاتها مع إيران وحزب الله والمنظمات الفلسطينية , فالخطوة السورية وكأن لسان حالها يقول بأنها لن تتنازل عن تلك العلاقات والأوراق التي تمتلكها حتى تتأكد من طبيعة الموقف الإسرائيلي النهائي تجاه السلام معها . وهذا يعني أن سوريا سوف تتخلى قطعاً عن تلك العلاقات والأوراق في حال نشوء علاقات سورية –إسرائيلية, متسلحة بمقولة " ليس هناك أعداء دائمين أو أصدقاء دائمين "
لهذا فأن سوريا توظف كافة علاقاتها وألا وراق التي بحوزتها من اجل تحقيق مصالح سوريا القطرية فقط .
ليس هناك عربي من المحيط إلى, الخليج يمانع أو يرفض استعادة سوريا لجميع أراضيها المحتلة ( الجولان ولواء الاسكندرونة ) ولكن هذه الاستعادة لا يجوز أن تتم من خلال استغلال الآخرين وضرب وحدتهم الوطنية والتضحية بمصالحهم بل وتوظيف الآخرين خدمة للمصالح السورية القطرية الضيقة.
بعد الوقوف على طبيعة السياسة السورية الخارجية تجاه الصراع في المنطقة هل ما زال هناك من يعتقد بأن سوريا تمثل فعلاً دولة ممانعة؟!!!
الأيام القريبة ستحمل إجابات واضحة عن هذا التساؤل.



بقلم / أ . صبح المصري
متخصص في الشأن الأمريكي


تعاليق: 0
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Admin فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 9 مساهمة في هذا المنتدى في 9 موضوع
منتدى
المتصلون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 2 بتاريخ الجمعة أغسطس 08, 2008 10:31 am